تداعيات الحرب على قطاع غزة ألقت بظلالها القاتمة على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك قطاع التعليم، حيث حرمت آلاف الأطفال من حقهم الأساسي في التعلم. إيمانًا بأهمية التعليم وعدم السماح للحرب بانتزاع مستقبل هذه الأجيال، وضمن أنشطة الجمعية مبادرة " التعليم لا ينتظر" قامت جميعة الخريجات الجامعيات بتنفيذ مبادرة " التعليم لا ينتظر" ومن خلال طاقم متطوعاتها بتشكيل مجموعات علاجية لعدد 85 طالبًا وطالبة من الفئة العمرية 6-9 سنوات داخل مراكز الإيواء ( الإستقامة - نخيل الزوايدة بمنطقة الزوايدة) .
حيث قامت الجمعية بتوفير كافة الاحتياجات اللازمة من القرطاسية والأدوات التعليمية.
ومن خلال هذه المجموعات، يتلقى الأطفال التعليم اضافة الي أنشطة ترفيهية تهدف إلى التخفيف من حدة الآثار النفسية التي تعرضوا لها جراء الحرب، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة للتعلم.