بينما يواصل أهل غزة مواجهة أفظع الأزمات الإنسانية، تتحمل النساء – وخاصة في غياب العدالة الرسمية – أعباءً مضاعفة في الحفاظ على النسيج الاجتماعي ومنع الانهيار، في هذا الإطار، عقدت جمعية الخريجات الجامعيات جلسة حوارية بعنوان: "نحو تعزيز دور النساء ومؤسسات المجتمع المدني في حل النزاعات البديلة في ظل تغييب العدالة الرسمية"، ضمن مشروع "تعزيز المشاركة الهادفة لمنظمات المجتمع المدني النسائية في التماسك الاجتماعي والاستجابة للأزمات والتعافي المبكر"، بالشراكة مع برنامج الامم المتحدة الانمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني وبتمويل من دولة فرنسا من خلال نافذة تمويل برنامج الأمم المتحدة الانمائي.
ناقش المشاركون من ممثلي المؤسسات المجتمعية والنسوية والقانونيبن والنشطاء المجتمعيين أن تغييب النساء عن جهود الوساطة والإصلاح المجتمعي يُقصي أصواتهن، ويضعف من عدالة الحلول واستدامتها، خاصة في القضايا التي تمس حياتهن وحقوقهن الأساسية.
توصيات الجلسة أكدت على:
ضرورة إدماج النساء بفاعلية في آليات حل النزاعات وصنع القرار.
تطوير بدائل مجتمعية تعزز السلم الأهلي وتواجه غياب العدالة الرسمية.
بناء قدرات المجتمع المدني ليكون أكثر جاهزية واستجابة خلال الحرب وما بعدها.
التأكيد أن إعادة الإعمار تبدأ من الإنسان قبل الحجر.
هذه الجلسة أكدت أن النساء لسن متفرجات في أوقات النزاعات، بل شريكات أساسيات في بناء الحلول وصناعة السلام.